القصص / قصة أصلية
النافذة التي تغيّر الحكاية
قصة قصيرة أصلية عن القراءة والمكان.
دفتر على الحافة
وجدت سلمى الدفتر في صندوق الكتب قرب الباب. لم يحمل اسماً، بل رسماً صغيراً لنافذة. فتحته فوجدت جملة واحدة: اكتب ما تراه قبل أن تحكم عليه. جلست قرب نافذتها التي اعتادت إغلاقها.
شارع آخر
رأت البائع يرتب صناديقه ببطء، وصبية تعيد إلى حقيبتها كتاباً انفتح تحت المطر. لم يكن الشارع مختلفاً، لكنها رأت للمرة الأولى أعمالاً صغيرة لم تمنحها اسماً.
سطر جديد
كتبت: اليوم تأخر كل شيء إلا الضوء. ثم حذفت الجملة؛ كانت تحب إيقاعها لكنها لا تصف ما رأت. كتبت بدلاً منها كيف انتظر البائع حتى مرت الصبية قبل أن يرفع الصندوق.
نافذة مفتوحة
في المساء أعادت الدفتر إلى الصندوق وأبقت النافذة مواربة. لم تعرف من سيقرأ الصفحة التالية. عرفت فقط أن الحكاية تبدأ حين نعطي التفاصيل فرصة للكلام. تمرين: اكتب مشهداً من نافذة دون استعمال كلمة جميل.
هذا المحتوى دليل تحريري وقصة أصلية، وليس خبراً آنياً أو تقريراً عن واقعة جديدة.
لديك ملاحظة على هذه القراءة؟ ←